حققت أحزاب المعارضة فوزاً واضحاً في الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم أمس الخميس، حيث حصدت الأحزاب 92 مقعداً من أصل 179 مقعد مقابل 87 لأحزاب اليمين.

وفي وقت متأخر من ليلة يوم أمس الخميس اعترف رئيس الوزراء لارس لوكي راسموسن بهزيمته في الانتخابات التشريعية، وقال راسموسن امام انصاره "في وقت سابق من هذا المساء اتصلت بهيلين ثورنينغ-شميدت لقد هنأتها وقلت لها ان بإمكانها الآن تشكيل حكومة جديدة".

وبذلك تكون زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين هيلين ثورنينغ-شميدت (44 عاما) أصبحت أول امرأة ترأس الحكومة في تاريخ الدنمارك.

ويعود فوز المعارضة للتقدم الكبير الذي حققه حزب الراديكال فنستره وحزب القائمة الموحدة، حيث أن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين قد خسر مقعدين وكذلك الحال مع حزب الشعب الاشتراكي الذي خسر 6 مقاعد.